السيد نعمة الله الجزائري
142
كشف الأسرار في شرح الاستبصار
وله ( سبحة الأبرار ) و ( شواهد النبوة ) في فضائل النبي صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام وله ( ديوان شعر فائق ونظم رائق ) ومن أنيق شعره ما يلي : آنكه ناكس بود بأصل سرشت * بتقاليب دهر كس نشود سگ مگس را اگر كنى مقلوب * قلب أو غير سگ مگس نشود وله أيضا : دوستدار رسول وآل ويم * دشمن خصم بد خصال ويم جوهر من ز كان ايشان است * رخت من از دكان ايشان است همچو سلمان شدم ز أهل البيت * گشت روشن چراغ من زان زيت چون بود عشق صادقان درسم * كي ز كيد منافقان ترسم اين نه رفض است ، محض ايمان است * رسم معروف أهل عرفان است رفض اگر هست حب آل نبي * رفض فرض است بر زكى وغبي « 1 » وله أيضا : أحب عليا لا أبالي ان فشا * ذاك فضل اللّه يؤتى من يشا اما أصل الأصل يعنى ( الكافية ) فهي لابن الحاجب ، وهو : أبو عمرو ، عثمان بن أبي بكر الكرديّ لأسنوي المالكي النحوي الأصولي ، صاحب الكتب الممتعة منها : ( الأمالي ) و ( الكافية ) في النحو ، و ( الشافية ) في الصرف ، ( مختصر الأصول ) و ( شرح المفصل ) سمّاه ( الايضاح ) إلى غير ذلك . وقصّته مع المحقق الطوسي مشهورة ، وفي قصص العلماء مذكورة ، وفيه أنه لا أصل لها . ومن طرائف أشعاره في مذمة أهل مصر : يا أهل مصر رأيت أيديكم * من بسطها بالنوال منقبضة مذ جئت نازلا بأرضكم * أكلت كتبي كأنني أرضة
--> ( 1 ) نفس المصدر